عن المركز

 

يفتخر مركز الدكتورة مي الشامسي للعناية المتكاملة كونه المركز الأول من نوعه في الشرق الأوسط. حيث يقدم المركز خدمات علاجية متميزة وذلك من خلال سلسلة مترابطة من الأقسام أهمها قسم الطب البيولوجي. ويتبع هذا القسم رابطة من المستشفيات الدولية وتتضمن مستشفى ليبن كلينك الألماني لعلاج السرطان ومستشفى باراسيلساس السويسري. تعمل أقسام المركز الأخرى كحلقه بهدف معالجة المريض بصورة متكاملة تلامس الجسد والعقل والروح. أحدها قسم البرنامج الصحي المتكامل الذي يعنى بنتائج الفحوصات المختبرية والتغذية والطاقة الجسدية. بينما يقوم القسم الاخر من المركز بالعناية الجلدية والتجميلية وذلك بهدف التوصل لعنايه متكاملة للجسم من الداخل والخارج تعيده الى صحته وطبيعته التي تتمتع بمناعة تساعده على تحدي الأمراض وتمنح الفرد الاحساس بالسعادة والثقة.

تم تصميم المركز ليكون بوابة تمنح السعادة والامل والبعد عن الحزن الذي يراكم تعب الجسد ومرضه. نهدف إلى رسم الابتسامة لكل من يزورنا لنساعده في بناء حياة مشرقة وصحية. 

نبذة عن الدكتورة مي الشامسي
المؤسس والمدير الطبي

الدكتورة مي علي عبدالرحمن الشامسي، طبيبة جراحة وطب عام تهتم بالطب المتكامل والطب التجددي. بالرغم من تخرجها من كلية لوتاه الطبية في الطب العام والجراحة وعملها في العديد من مستشفيات الدولة فقد كان شغفها العلمي والعملي يكمن في الدراسات التي تعنى بعلاج العقل والجسد والروح بصورة متكاملة ومتجددة. ولذلك سخرت جهودها في دراسة علوم مختلفة ابرزها الطب البيولوجي وذلك لادراكها أن هذا المجال يجد أن الحل الامثل للعلاج لا يكمن في معالجة الاعراض فقط لدى المريض وانما كجسد تحيطه ظروف مختلفة يجب أن تأخذ بعين الاعتبار.

 

إن المرضى بشر يتفاعلون يوميا مع محيطهم وظروفهم والصدمات والضغوطات التي يمرون بها مثل ضغط العمل وفقدان الأحبه والحزن والأسى بالاضافة الى التحديات الجسدية والعقلية والنفسية الأخرى. كما أنهم ناتج ما يأكلونه وما يفعلونه بأجسادهم. ولهذا تؤمن الدكتورة مي بأن العلاج عن طريق الطب التقليدي العام غير كاف لحل عقدة المرض التي يتعرض لها الجسد حيث يتقيد الطب التقليدي بحل مشكلة الأعراض الناتجة عن المرض وليس مسببات ومصدر المرض نفسة بصورة متكاملة وبذلك لن يتمكن الجسد العودة إلى حالته الطبيعيه للتصدي للمرض مرة أخرى بناعة واقية.

 

كشفت الدراسات أن دولة الامارات العربية المتحدة تعد من أعلى الدول نسبة في مواجهة مرض السكر وأمراض الغدد والقلب والسرطان والسمنة. لذا تتمنى الدكتورة مي أن تكون عضوا فعالا في نشر الوعي عن طريق الوقاية من هذه الأمراض وذلك من خلال أسلوب الحياة السعيدة الذي يتعامل مع ضغوطات الحياة كتحديات وبالاخص ايجاد حلول للمسنين الذين يعانون من الهموم والضغط النفسي باستخدام تقنيات الطب البيولوجي.

 

كما أن الدكتورة على يقين بأن الحياة اليوم تتطلب استخدام الطب التكاملي بدمج كل من الطب التقليدي العام مع الطب الجزيئي والعلاج الطبيعي والطب النفسي واليوغا والطاقة. حيث يقوم العديد من أشهر أطباء العالم اليوم مثل الدكتور ديباك شوبرا والدكتور أندرو ويل من الولايات المتحدة الأمريكية والدكتور توماس راو من سويسرا بادراك أهمية الطب التكاملي منذ مدة وتبنوه في أساليب علاج مرضاهم.

 

 ولذلك بالاضافه الى اتباع هؤلاء المؤسسين لهذا الطب البديل، سعت الدكتورة مي لاتخاذ خطوات أبعد وذلك بتحصيل شهادات أخرى من جامعة أريزونا في الطب التكاملي في تخصص الحمية المضادة للالتهابات والسرطان. حيث يعنى التخصص بتعزيز العلاج الفطري للكائن الحي. ويتم النظر للمريض من خلال هذا الطب كجسد عاطفي ونفسي وروحاني وكفرد من المجتمع بالاضافة إلى الجسد الملموس وبذلك يحلل جميع النواحي الصحية التي يواجهها هذا الفرد في حياته اليومية. كما يهتم بعلاقة الطبيب والمريض في مراحل العلاج واختيار طرق العلاج المناسبة. وللوصول إلى نتائج أدق في هذا المجال قامت الدكتورة أيضا بالبحث في مجال العلاج الصوتي على مستوى الخلية والجينات.

حصلت الدكتورة مي على شهادة ممارسة الطب البيولوجي من أكاديمية باراسيلساس السويسرية. تعتبر الصحة في الطب البيولوجي هي الوضع الطبيعي للجسد وأنها لا تسترد إلا من خلال إعادة الجسد لقوته الطبيعية لمعالجة نفسه. هذه الفكرة البدائية البسيطة هي محور تقاليد الطب القديم ويترتب عليها اختلافات واضحة في أساليب العلاج من خلال الطب البيولوجي والطب الحديث. حيث أنه بتطبيق الطب البيولوجي نستطيع تغذية أعضاء جسد المريض بالخلايا الجذعية الخاصة به عن طريق حقن العضل ومن تحت اللسان مما يعزز صحة العضو وحيويته. 

تحمل الدكتورة مي أيضا شهادة "معالج بتقنيات حقول التفكير" من مؤسسة تقنيات روجر كالاهان الأمريكية. وتوفر طريقة العلاج هذه شفرة العلاج الطبيعي لنظام الجسد. عند تطبيق هذه التقنيات يتم علاج المسببات الرئيسية للمرض وموازنة طاقة الجسد بطرد الشحنات السلبية الناتجة عن المشاعر السلبية والضغوطات والنوم الغير منتظم والخوف وذلك في غضون دقائق. وقد أوضح الدكتور كالاهان هذه التقنية قنوات وبرامج تلفزيونية عالمية عدة مثل سي ان ان وبرامج ريجيس وكلي وبرنامج أوبرا وغيرها من البرامج وتعتبر هذه التقنية في العلاج فعالة جدا تجنب المريض أعراض الادوية الجانبية وغيرها فهي بديل صحي للعلاجات الطبية الأخرى. يستخدم هذا النوع من العلاج لكل من:

- الصدمات النفسية

- الخوف والقلق والضغط 

- الوزن الزائد وادمان التدخين 

- تخفيف عبئ الاكتئاب دون أدوية

- المساعدة في بناء طريق إلى النجاح

حضيت الدكتورة مي على دبلوم وعضوية في الطب التجددي للخلايا البشرية ومكافحة الشيخوخة من A4M. يتبع هذا النوع من العلاج تقييمات نظامية لقياس تسارع الشيخوخة من خلال تدوين تاريخ المريض والفحوصات البدنية واجراء اختبارات مختلفة تتضمن فحص السموم وغيرها ودمج ذلك بالتغذية والرياضة والأدوية الرياضية مع أخذ المحيط بعين الاعتبار. ولاهتمام الدكتورة بالجسد والعقل والروح فقد اشتركت في فريق بوب بروكتر الذي يقود الذهن في مراحل حتى يصل إلى "التفكير في النتائج". وبذلك توفر الدكتورة مي جلسات للراغبين بالوصول الى اهداف خاصة والنجاح في حياتهم ومساعدتهم بالوصول الى صحة وحيات أسعد وأفضل باذن الله.